Linking together for human rights

عربي

 

كادفا (جمعية صداقة كامدن أبوديس) – نتواصل معا من أجل نصرة حقوق الإنسان

تعمل كادفا من أجل رفع درجة الوعي حول قضايا حقوق الإنسان في فلسطين، بدـأنا التواصل في العام 2003 من الضاحية اللندنية كامدن مع بلدة أبوديس وهي ضاحية من ضواحي مدينة القدس التي تم فصلها في تلك السنة عن مدين القدس المحتلة بجدار الفصل العنصري، في العام 2004 قررت محكمة العدل الدولية بأن بناء الجدار هو بحد ذاته خرق واضح لقوانين ومبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. الآلية الرئيسية لعملنا كانت إيجاد علاقات تواصل بين الناس في الطرفين من أجل تطوير وعيهم وتفهمهم وتشجيعهم من أجل أن يعملوا لنصرة حقوق الإنسان.

كمؤسسة رسمية تم الإعلان عن كادفا في شهر تشرين أول عام 2004، وقد تم تصنيفها كمؤسسة خيريه في سنه 2005 وحصلت على الترخيص في شهر كانون ثاني 2006، لقد تطورت علاقات التواصل على مدار السنوات الماضية ونحن الآن فخورين جداً بما حققته مؤسستنا على الرغم من تواضع الإمكانات وبالاهتمام الواسع الذي يحيط عملها.

خلال السنوات الماضية أنجزنا العديد من الفعاليات والزيارات التبادلية والنشاطات العامة وحملات التضامن مما أكسبنا خبره كبيرة في هذه المجالات. لقد قمنا ببناء نموذج مختلف جمع بين نصرة حقوق الإنسان والتوأمة، حيث عملنا على الدوام على دعم وتقوية علاقات التواصل بين الموقعين من خلال الزيارات المتبادلة وإيفاد المتطوعين للموقعين وتجاوز عملنا كامدن أبوديس ليصل الى مواقع توأمة أخرى وضم العديد من المؤسسات القطاعات القائمة في البلدين الى علاقات التوأمة، من خلال علاقات التوأمة بين المدارس والجامعات والمؤسسات الاجتماعية وتنظيم المشاريع الخلاقة تمكنا من خلق مساحة من الفهم حول حياة الناس في البلدين، وعملنا معاً ضد التمييز العنصري والاضطهاد لأجل نصرة حقوق الإنسان.

لقد مكننا عملنا من إيجاد منابر في بريطانيا للمواطن الفلسطيني للحديث عن تجاربهم تحت الاحتلال الإسرائيلي وعن معاناتهم والانتهاكات التي تتعرض لها حقوقهم الآدمية، وتمكنا من إيصال أصواتهم الى صناع السياسة.

نستطيع الآن وبعد عشر سنوات من عملنا أن نرى بوضوح تأثير عملنا في مجتمعنا المحلي جلياً في مدى الوعي الذي تأتى عند الأفراد والمجموعات عن قضايا حقوق الإنسان الفلسطيني في المدارس الجامعات والمؤسسات المختلفة، وقد رأينا القضايا التي حملناها ( كقضية الأسرى الأطفال في السجون الإسرائيلية) والتي تناقش الآن بشكل واسع وتغطى على الدوام في محافل محلية ودولية.

على الرغم من كل الضغط لازالت الأوضاع الإنسانية في أبوديس وفلسطين تعاني بشكل سيئ وتلاحق الانتهاكات الإسرائيلية كل مناحي الحياة في فلسطين بشكل مستمر ويومي وتحتاج لجهد أكبر لمواجهتها.

أي كانت مهاراتك أو خلفيتك أو سنك فنحن نشجع ونرحب بانضمامك لفعالياتنا ونشاطاتنا.

 أهدافنا

تهدف جمعية صداقة كامدن أبوديس الى دعم حقوق الإنسان (كما نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وملحقاته ميثاق وإعلان الأمم المتحدة) واحترام القانون الدولي الإنساني في بلدة أبوديس، وهي بلدة فلسطينية، من خلال المعاني والأشكال التالية:

رفع مستوى الانتباه لحقوق الإنسان والقضايا الإنسانية المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي عموماً والوضع في أبوديس على وجه الخصوص.

البحث والتركيز على الاضطهاد وخرق القانون الدولي الإنساني في أبوديس تحدداً وفلسطين بشكل عام.

توعية الجمهور وتمكينهم في قوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

تقوية التضامن والدعم العام لقضايا حقوق الإنسان الفلسطيني.

العمل على نشر وفضح الممارسات التي يتعرض لها الأفراد وعائلاتهم ممن انتهكت حقوقهم الآدمية وتعرضوا للظلم جراء في ابوديس وفلسطين بشكل عام.

تقديم الدعم والعون اللازم لضحايا الاضطهاد ممن انتهكت حقوقهم الآدمية وتعرضوا للظلم جراء هم وعائلاتهم في ابوديس وفلسطين بشكل عام.